الثلاثاء، 11 مايو، 2010

طفلى لا ياكل ماذا افعل ؟؟؟؟

طفلي لا يريد أن يأكل ...ماذا أفعل

الحقيقة أنه لا يوجد طفل يموت من الجوع باختياره (إلا في

حالات خاصة جداً منها القَمَه عند الرضيع)

في النهاية الطفل يأكل على مدار ساعات اليوم كلّ ما هو بحاجة

إليه.



ما يجب تغييره هنا ليس هو موقف الطفل تجاه الأكل بل هو



موقف الأم تجاه الأكل!!!



قضية الأكل هامة لأنها تطرح على الأم أسئلة بينها:



هل أنا أم جيدة؟ لو كنتُ أماً حقيقية لما جاع طفلي...


 لو مرض للطفل لأنه لا يأكل فأنا المذنبة....


أمي كانت تنجح في إطعامنا فلماذا لا أنجح أنا مع طفلي؟


أطفال أقاربنا كلّهم يأكلون أحسن من طفلي...لماذا؟



ليست القضية قضية امتحان تنجح فيه الأم أو ترسب ...بل قضية



حاجة غذائية يومية ..


تحضرني هنا قصة منذ زمن:


قصة طيار متدرب يقود لأول مرة الطائرة وحده ...في منتصف
 
المسافة فوق المحيط تشعل كلّ أنوار أجهزة التحكم ...ويعلو



صوت أجهزة الانذار..



هنا، الطيار المسكين يتصبب عرقاً ويشحب وجهه ...لكنه ولحسن



الحظ وقبل أن يفكر بالاستعانة بأحد يخطر في باله سؤال واحد



"هل الطائرة ما تزال تطير ؟ " وعندما يجيب على السؤال بـ



"نعم" ....يهدأ عندها ويقول "إذا فلا بدّ أنني أفعل شيئاً ما مفيداً"



وعندها يسترخي .



بهدوء... تبدأ الأنوار بالانطفاء الواحد تلو الآخر... وتطير



الطائرة بشكل طبيعي تماماً



السؤال الذي يجب أن نطرحه في حالة الطفل "هل يكبر؟ هل


ينمو؟ هل يزيد وزنه كما يجب؟ " وإن كان الجواب بنعم فكلّ



شيء على ما يرام...


طبعاً، طبيب الأطفال هو خير من يقدر على تقييم هذا الأمر.



ما يهم هو أن يأكل الطفل أكلاً متوازناً خلال مساحة الـ 24


ساعة... يجب أن تفهم الأم معنى "نوع الغذاء" و "المجموعات



الغذائية" و"توازن الوجبات" ...هذه معلومات يسهل الحصول


عليها من طبيب الأطفال، من الكتب أو الانترنت .... بعد أن



تتعلم هذا كلّه يسهل عليها تبديل نوعٍ غذائي لا يحبه الطفل بنوعٍ


آخر من نفس المجموعة الغذائية


الطفل ليس مجالاً للمنافسة بين الأمهات في موضوع الوزن!


الطفل البدين ليس صحيح البدن بالضرورة... الطفل البدين عنده


مشاكله ..المهم أن يكون وزن الطفل ضمن حدود مخططات


الوزن بالنسبة لعمره.


أكثر الأمهات الآن هنّ أمهات عاملات خارج البيت وداخله ...


ينجزنَ يومياً ما هو أكثر من قدرة الانسان العادي، فلا يجب أن


يشعرن بالذنب لأن " أمهاتهن كنّ أفضل".. خصوصاً، وأن هموم


تربية الأبناء تقع على عاتقهن في معظم الحالات، لأن أكثر الآباء


يعملون صباحاً ومساءاً لتحصيل ضروريات الحياة فلا يرون



الأبناء إلا لماماً.


لا يجب أن تخاف الأم أن تعمل حسب قدرتها فقط... ويجب أن


تتأكد أن "سوبر ماما" لا توجد إلا في الأفلام والقصص



الخيالية... وأنها أحسن أم في العالم لهذا الطفل.


المهم أن تقتنع الأم أنها أمٌ جيدة سواءاً أكل طفلها كلّ ما تقدمه له


أم لم يفعل!أفضل الطرق لفتح شهية الأطفال 


ليست هناك أم أحسن بالنسبة للطفل من أمه نفسها... الطفل يحبّ


هذه الأم بالذات ويتمنى رضاها، ولا يتطلع إلى إيجاد واحدة



أفضل منها. إن ما يريده الطفل هو أمه التي تحبّه، وتعطيه حبّها


هذا أثناء الرضاعة أو أثناء تناول الطعام بالملعقة... وليس الأم


العصبية التي تريد إنهاء الوجبة بأي ثمن والتي لا تحسّ بأية


بهجة من الوجود مع طفلها!


إن الأم التي تقدم الحليب أو الحساء للطفل إنما تقدم له العالم



بيدها، والطفل يتلقى ، مع الطعام، حبّها له كأغلى جواهر العالم.


أرفق هنا بعض المبادئ النظرية عن موضوع الطعام


إطعام الطفل هو أكثر من القيام بتلبية حاجة جسدية، فعلاقة

الإطعام هي من أول محاور العلاقة بين الأم والطفل.


الطفل الرضيع مجهز من الناحية الفيزيولوجية العصبية ،ومنذ


الولادة، بمنعكسات متعددة أهمها هو منعكس المصّ. يرتبط


المصّ بالبلع بحركات الأصابع ليشكلوا معاً وحدة حركيّة فعالة


منذ اللحظة الأولى لحياة الطفل.


يتمتع كلّ الرضّع بهذه المنعكسات لكنهم يختلفون عن بعضهم


البعض في سلوكهم الطعامي... فيمكننا ،منذ الساعات الأولى، أن


نميّز بين الرضيع النهم والرضيع ضعيف الشهية. حتى عندما



نراقب تواتر المصّ نجد أن إيقاعه قد يكون سريعاً أو بطيئاً ، مع


أو بدون فترات توقف.... مختلفاً بين رضيعٍ وآخر


تظهر بعض الدراسات (1) أن الرضع الذكور هم في الغالب من


فئة "النهمين".


لا ينحصر الاختلاف في منعكس المصّ بين رضيع وآخر فهناك


سلوك الرضيع في انتظار الطعام... يبكي بقلق أو ينتظر



بهدوء... يفتح عينيه أو يغلقهما في انتظار الوجبة.


ليس إشباع الجوع هو الهدف الوحيد من المصّ فالرضيع قد يلجأ


، إن أنهى الوجبة بسرعة، إلى مصّ أصابعه، فكأن المصّ هو


حاجة قائمة بذاتها.


إن فعل "الإطعام" لايقتصر على إشباع الجوع بل هو أول نمط


للعلاقات البشرية يعيشه الطفل. إضافةً إلى اشتراك مبدأ "إشباع


الجوع" مع مبدأ "اللذة" عند الرضيع. (فرويد) نعرف أن "اللذة"


لا تأتي عند الرضيع من "إشباع الجوع" و"المصّ" وحسب بل


أيضاً من التماسّ الجسدي مع الأم، كلامها مخاطبةً الرضيع،


نظرتها إليه، لمساتها أو هدهدتها له... وهذا كلّه يشبع حاجة


الرضيع للتواصل (بولبي)


وهكذا يمثل زمن الرضاعة الفترة الأهم في التبادل الانساني


مشكلاً النموذج الأساسي الذي يستكشف الرضيع به العالم المحيط


به، وليس بالصدفة أن يحمل الطفل بعمر 4-12 شهر كلّ شيء


إلى فمه بقصد التعرف عليه.

طفلى لا ياكل ماذا افعل طريقه اخرى ؟

أولاً: حاولي أختي العزيزة أن تصنعي أكل الطفل من طبقات أو

ألوان مختلفة فاستخدمي مثلاً الخضراوات كالجزر و البازلاء أو


الفواكة كالفراولة و العنب و البرتقال وغيرها ذات الألوان الزهية


لكي يبدو الطعام قريباً من شكل الحلوى


ثانياً: لا تعطيه حليبا قبل الأكل فإنه يقوم بملء المعدة و تقليل


الشهيه وهذة من العادات الخاطئة


ثالثاً: حاولي أن تدعيه يساعدك في إعداد الطعام كأن يقوم


بإحضار الخضراوات من الثلاجة أو أن يقوم بتكسير البيض فقد


أثبتت الدراسات أن الطفل يحب أن يأكل من صنع يده


رابعاً: جنبيه الأكل أمام التليفزيون أو الكمبيوتر لأن ذلك قد يؤدي


إلى تقليل الشهيه أو إلى الإفراط في الأكل المؤدي للسمنه


خامسا: اخترعي اساليب جديدة لتقديم الاطباق بحيث يرغب


الطفل لها حين رؤيتها

0 التعليقات:

إرسال تعليق